وأورد بيان صادر عن وزارة الخارجية الإيطالية أنه تم استدعاء السفير صباح  الأربعاء “عقب التصريحات التي صدرت في باريس أمس حول السفينة أكواريوس”.

وأكد مكتب ماكرون الثلاثاء أن فرنسا لا تريد “البدء في سابقة” تسمح لبعض الدول الأوروبية بانتهاك القوانين الدولية والاعتماد على الدول الأخرى الأعضاء في الاتحاد الأوروبي لاستقبال المهاجرين.

وللخروج من المأزق، وافقت إسبانيا على استقبال أكواريوس في ميناء فالنسيا، وفق ما نقلت “رويترز”.

وجاء رفض روما، بناء على تعليمات من وزير الداخلية الإيطالي، ماتيو سالفيني، الذي يتزعم حزب الرابطة اليميني المناهض للمهاجرين.

وتولى سالفيني حقيبة الداخلية في الأول من يونيو الجاري، بعد تشكيل حكومة شعبوية، وقال إن طرد نصف مليون مهاجر يقيمون في إيطاليا أولى أولوياته.

ويتوقع كثيرون أن يؤدي صعود سالفيني للسلطة، مع إشرافه على الأمن الداخلي والحقوق المدنية والهجرة واللجوء، إلى تغيرات جوهرية في قضية المهاجرين غير الشرعيين في إيطاليا.

ونجح حزبا “حركة 5 نجوم” و”الرابطة” في تشكيل حكومة ائتلافية في إيطاليا أواخر مايو الماضي، بعد شهور من الانتخابات البرلمانية التي تصدرها الحزبان المتطرفان.