رئيسة وزراء بولندا - بياتا شيدلو
اخبار العرب و العالمعاجل

توضح موقف #وارسو بتورط يهود في المحرقة النازية

رئيسة وزراء بولندا - بياتا شيدلو
مشاهدة

في تقرير خاص ورد لموقع عراقي الاحد اذ أوضحت الحكومة البولندية أن تصريح رئيس الوزراء، ماتيوش مورافيتسكي، بأن يهودا كانوا أيضا جناة في الحرب العالمية الثانية مثلهم مثل البولنديين وغيرهم لا يهدف لإنكار المحرقة النازية.

ونقلت وكالة “رويتز” عن بيان صدر السبت، عن الحكومة البولندية أن “تصريحات رئيس الوزراء.. خلال مناقشة في ميونيخ لم تهدف بأي حال من الأحوال إلى إنكار المحارق النازية أو اتهام ضحايا المحارق اليهود بالمسؤولية عن إبادة جماعية ارتكبها الألمان”.

 

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، وصف تصريحات نظيره البولندي بشأن تورط يهود في المحرقة بـ”المثيرة للاشمئزاز”.

وجاءت تصريحات مورافيتسكي هذه، أثناء إجابته على سؤال للصحفي الإسرائيلي رونين بيرغمان عما إذا كان القانون البولندي الجديد سيعاقبه إذا ما سرد كيف أراد جيرانه البولنديون تسليم والدته إلى الألمان أثناء الحرب العالمية الثانية.

 

وأضاف البيان: “يجب تفسير هذه الكلمات بوصفها دعوة صادقة للنقاش المفتوح للجرائم التي ارتكبت ضد اليهود خلال فترة محارق النازيين بغض النظر عن جنسية الضالعين في كل جريمة”.

المتحدث باسم وزارة الخارجية البولندية أرتور لومبارت - بولندا
المتحدث باسم وزارة الخارجية البولندية أرتور لومبارت – بولندا

صرح  أرتور لومبارت المتحدث باسم وزارة الخارجية البولندية، بأن وارسو طلبت من إسرائيل توضيحات حول تعليق رمز النازية (الصليب المعقوف) على بوابات سفارة بولندا في تل أبيب.

وقال لومبارت بهذا الشأن: “على ضوء هذه الحادثة اتخذت بولندا الإجراءات التي من شأنها توفير الحماية للمؤسسة الدبلوماسية البولندية”.

وأوضح الدبلوماسي البولندي أن الشرطة الإسرائيلية شرعت بفتح تحقيق جنائي حول الحادثة.

وكان البرلمان البولندي قد أقر في أواخر يناير الماضي مشروع قانون يجرّم الادعاء بأن للبولنديين أي دور في قتل اليهود بشكل منظم وممنهج في معسكرات الاعتقال النازية التي أنشأتها ألمانيا النازية على الأراضي البولندية إبان الحرب العالمية الثانية.

وقد أثار مشروع القانون الذي صادق عليه الرئيس البولندي لاحقا، ردود أفعال غاضبة من إسرائيل والولايات المتحدة وأوكرانيا.

 

وبموجب القانون البولندي الجديد فإن عقوبة من يصف معسكرات الموت النازية بـ “معسكرات الموت البولندية” تصل إلى الحبس 3 سنوات.

وعلق وزير الخارجية الألماني زيغمار غابرييل، على القانون البولندي قائلا:” لا يوجد أدنى شك أن من يتحمل مسؤولية معسكرات الإبادة الجماعية النازية في بولندا، ومن أدارها وقتل داخلها ملايين اليهود الأوروبيين هم: الألمان”، مؤكدا أن دور المتعاونين من بولندا مع الألمان في المجازر التي ارتكبوها في بولندا خلال الحرب العالمية الثانية كان ثانويا.

ففي أوكرانيا ندد حزب “الحرية” القومي المتشدد، بالقانون لأنه يجرم أيضا إنكار “مجزرة فولين” التي ارتكبها القوميون الأوكرانيون ضد البولنديين عام 1943، وتعتبرها بولندا “إبادة جماعية”.

 

 

اترك تعليقاً

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.