You are here
Home > كتابات حره

ما تحت عباءة “الاستحقاق الانتخابي” كتب / علي علي…

مع تناسل بني آدم تناسل الخير والخيرون من دون انقطاع، مقابل هذا تناسل الشر، وتناسب الشريرون وتصاهروا في مناكب الأرض، فبدت موازينها معتدلة تارة بفعل بسط الخيرين أفكارهم وأفعالهم، ومقلوبة تارات أخرى بفعل الشريرين ومعتقداتهم ومكائدهم وغدرهم، فهم -الشريرون- اعتادوا على الخراب، ولايهنأ لهم عيش إلا بإشاعة الدمار وسط معيتهم وإن كانوا من أبناء جلدتهم، وبين هذا وذاك نشأت دول واندثرت أخريات. من بين هذه

تناحر دول النفط وتجّار الدين وتجّار الهيرويين كتب / صالح صالح…

في البداية دعونا نستهلّ بقصة قصيرة فلا تسأمون. هي قصّة حقيقية عن الأخوة الذين يقتلون بعضهم ويرهقون الشرطة الفرنسية في مرسيليا، بالأمس حصلت مطارادات على أتوستراد فرنسي بين عائلة جزائرية وعلى طريقة الأفلام استخدموا الأسلحة الرشاشة وحُرقت سيّارات وقُتل أشخاص. القاتل والقتيل من عائلة واحدة يعملون في المخدّرات وبينهم تصفية حسابات وهم يقتلون بعضهم منذ سنوات ومات منهم ٢٧ نفرا حتّى اليوم. وكلّ هذا بسبب

ترامب لدول الخليج : “اموالكم مقابل بقائكم ؟

كتب / عبد الباري عطوان… تجاوز دونالد ترامب الرئيس الأمريكي الجديد كل خطوط الوقاحة الحمراء، عندما ادلى بتصريح مساء السبت اكد فيه أنه “يريد انشاء “مناطق آمنة” في سورية وغيرها للاجئين وان تتحمل دول الخليج التكاليف كاملة”، ونسب اليه أيضا قوله “وماذا عندكم غير المال”. اللافت في هذا التصريح ليس فقط نظرته الدونية الى هذه الدول العربية، المفترض انها حليفته، وانما أيضا حديثه عن عزمه إقامة مناطق

هل منْ احتلالٍ جديدٍ للعراق .!! كتب / رائد عمر العيدروسي …

العناصر الأساسية للعنوان اعلاه هي : النفط , نحنُ , وترامب . قبلَ تنصيبه مؤخراً كرئيسٍ للولايات المتحدة , بشهورٍ قلائل , وإبّانَ اشتداد الحملة الأنتخابية بينه وبين ” هيلاري كلنتون ” , ففي احدى التصريحات المدويّة له ذكر ترامب بأنه ” اذا ما فاز بالرئاسة ” فسوف يحتل منابع النفط في العراق لكي يحرم داعش منها والتي اعتبرها مصدر التمويل لهذا التنظيم < وكأنّ داعش

اقتطاع ( خور عبدالله ) وضمه إلى الكويت كتب / خالد القره غولي …

أتعجب عندما أسمع أو أقرأ أن الساسة والسياسيين والدبلوماسيين والعاملين في الحكومات والسفارات وأقرانهم لديهم حكمة ومرونة وسلاسة ويتعاملون بالمنطق والحقائق والمراوغة في حال الاحتياج لها ! ما نراه الآن على الساحة السياسية يظهر العكس تماماً فما نراه أن آخر الحكماء والعقلاء هم السياسيون وآخر من يتحدث في المصلحة العامة وحقوق الآخرين هم السياسيون وبخاصة العرب بعد كارثة السقوط المتتالي والمتواصل للحكومات العربية وبدون مقدمات أو

القادة العرب…والعصا الأميركية كتب – يوسف السعيدي

بعد تداعيات هجمات 11 سبتمبر الارهابيه .. كانت عصا العم سام تنهال على مؤخرات الانظمه المهيمنه على مقدرات الشعوب العربيه والاسلاميه .. تلك العصا الاميركيه التي حملت شعارها الضخم محفوراً على مقبضها ونصلها-محاربة الارهاب- وفي زاويه من مقبض هذه العصا الضخمه .نقش شعار صغير لا تكاد اعيننا تتبين حروفه عنوانه (الديمقراطيه .. وحقوق الانسان) في تلك البلدان .. وتابع الملوك والامراء والرؤوساء والسلاطين العرب (الاقحاح)

من يقف وراء تفجيرات بغداد ؟!! كتب / محمد حسن الساعدي

بالرغم من العمليات العسكرية الجارية في عدة مناطق ، وتحريرها من بطش سيطرة داعش ، سواءً في جبهة الأنبار أو عمليات تحرير الموصل ، والتي كانت منسقة وتسير بصورة منظمة برغم بطأها ، وعلى الرغم من الضربات القاسية التي يتلقاها تنظيم داعش في هذه الجبهات ، الا اننا نرى ان هناك ثغرات أمنية خطيرة جدا ، تحصل في مناطق التماس مع العدو ، أو انها

عراقيو المريخ بين الطلاق والخمر – زينب فخري

ومُنِعَ الخمر.. صار عزيزاً في الأسواق.. غدت تجارته مزدهرة في السُّوق السَّوداء! وبدأت المشاكل العائلية بالازدياد.. ارتفع الخط البياني لحالات الطَّلاق وشهدت المحاكم إقبالاً منقطع النَّظير للزوجات لطلب التَّفريق.. كانت من أغرب القضايا تلك التي قدمتها امرأتان. الأولى كان زوجها قد أشبعها ضرباً وركلاً!! فهي ورغبة منها في مساعدة الزَّوج “المُدمِن” قامت بشراء الجرار (البستوكات) الكبيرة لصنع الخمر في البيت، مع شراء كميات كبيرة من

ماذا حدث للإمام الحسين في كربلاء ؟ .. من وجهة نظر اهل السنة والجماعة

لم يشهد التاريخ الإسلامي فاجعة أكبر من فاجعة كربلاء .. حيث قتل الإمام الحسين بن الإمام علي بن أبي طالب- كرم الله وجهه- سبط النبي صلوات الله وسلامه عليه وعلى آله وريحانته، وابن السيدة فاطمة الزهراء رضي الله عنها، وذلك يوم العاشر من محرم سنة إحدى وستين من الهجرة، وقطعت رأسه مع شباب أهل البيت من أبناء الإمام الحسن والإمام الحسين وأبناء السيدة زينب رضي

لا صايرة ولا دايرة – مقالات – سامي الزبيدي

موازنة مجلس النواب التي صوت المجلس عليها بالإجماع تصويتاً أولياً لا تثير دهشة العراقيين واستغرابهم من أفعال هؤلاء الذين يسمون أنفسهم ممثلي الشعب أنما تثير سخطهم ونقمتهم واشمئزازهم من هذه الطبقة السياسية التي تسلطت على رقاب الشعب والتي لا هَم لهم إلا منافعهما ومكاسبهما وامتيازاتهما وتسخير كل موارد الدولة لخدمتهم وخدمة حواشيهم وعوائلهم ومقربيهم وليذهب الشعب الى الجحيم, فهل يعقل أن يسرق هؤلاء السياسيين

Top