الرئيسية / المرأة / من موقع عراقي : خبيرة علاقات أسرية تكشف سر طلاق الفنانة علياء عساف.. وتكتب روشتة حياة زوجية سعيدة

من موقع عراقي : خبيرة علاقات أسرية تكشف سر طلاق الفنانة علياء عساف.. وتكتب روشتة حياة زوجية سعيدة

[ad_1]

يسعى الكثير من الرجال في البلدان العربية إلى الارتباط بإمرأة تكون من أجله فقط، تُربي الأولاد وتقوم على خدمته وتقضي له متطلباتة، وهو ما يٌحول المرأة إلى مجرد أداة خُلقت فقط لخدمة الرجل في كثير من الحالات، وليست مكملة له باعتبارها نصف المجتمع على أقل تقدير.

وتكتشف الكثير من السيدات أنها خلقت فقط للرجل بعد الزواج، ليس لها طموح، وليس لها أن تحقق ذاتها من خلال عملها ومن خلال ما درسته، وتعلمته في الجامعة لتساهم في بناء وطنها وليس فقط عش زوجها.

والكثير من حالات الطلاق كانت بسبب الخلاف بين الزوجين على دور المرأة، وهل تكون لبيتها، أم لنفسها ولمجتمعها بصفة عامة، طالما لم تخل بمسؤولياتها الزوجية، وكانت الحياة بينهما على أساس مشاركة.

الفنانة الشابة علياء عساف نموذجا من تلك الحالات التي انفصلت عن زوجها رجل الأعمال، بعد زواج لم يدم أكثر من 4 أشهر، بسبب رفضه لأن تعود لمهنة التمثيل بعد اتفاقهما على ذلك قبل الارتباط.

وبحسب ما روته الفنانة على حسابها الشخصي بموقع التواصل الاجتماعي تويتر، فقد رفض زوجها رجل الأعمال محمد عماد الدين، أن تعود لمهنة التمثيل بعد زواجهما، ولكنها قررت العودة وأصرت على الرجوع بعد تلقيها عرضًا للمشاركة في مسلسل “سقوط حر”.

ووجهت الفنانة رسالة إلى جميع بنات مصر قالت فيها: “ما تتجوزيش اللي يكدب عليكي ويخدعك ويبين لك أحلام مش حقيقية، ما تتجوزيش اللي عايش لنفسه ولراحته مش عايش ليكي، متتجوزيش اللي مش عايز يشوفك أحسن واحدة في الدنيا وعايز يهدك ويهد طموحك وكل ما تنجحي يكره نجاحك”.

شبكة الإعلام العربية “محيط ” حاورت أخصائية العلاج النفسي، الدكتورة أسماء عبد العظيم، للوقوف على أسباب نظرة الرجل المتدنية للمرأة الناجحة، وسر عداؤه تجاهها.

نص الحوار:

بداية.. ما تفسيرك لشخصية الرجل المعارض لعمل المرأة؟

الشخصية عبارة عن مجموعة من العوامل الوراثية والخصائص الجسمية والانفعالية والعوامل البيئية والاجتماعية والثقافية، فطريقة تفكير كل منا يحددها ما تربينا عليه، وما يرتضيه المجتمع من حولنا.

فبعض الأزواج يعارض عمل المرأة، وتصل في بعض الحالات إلى محاربتها في عملها لإفشالها، وعلى الجانب اﻵخر، هناك من يقدر عمل المرأة، بل ويساندها ويدعمها ويوفر لها الجو المناسب، وذلك يرجع إلى طبيعة نشأة الزوج، هل تربى في أسرة تقدر جهد المرأة وتحترمها، أم تربى في أسرة الأم هي المحور الأول فيها، أم دورها ثانوي.

والرجل الشرقي في أغلب الحالات الطفل المدلل لدى أمه، حيث تخدمه الأم والأخوات البنات، فله مطلق الحرية في التعبير عن انفعالاته والصداقات والخروج من البيت فله ما ليس لأخواته، وهذه التنشئة خلقت نموذج “سى السيد”، وبالتالي حينما يقرر الزواج يبحت عن “أمينة “.

وهل للمجتمع سبب في ذلك؟

بالطبع، إن سلوك الزوج مع زوجته حيال عملها ونجاحها، قد يرجع لنظرة المجتمع السائدة في أنه هل للمرأة ما للرجل في الحقوق والواجبات، المجتمع الشرقي ينظر إلى الرجل على أنه المسؤول عن الأسرة، وهو من له الحق في أن نجح ويتقدم، وأيضا لا ننكر طبيعة الشخص نفسه فقد يفتقد الزوج الثقة بنفسه فيغير من نجاح زوجته وبالتالى يحاربها حتى يتلذذ بفشلها ويٌرضى ضعفه.

لماذا يخشى الرجل المرأة الذكية؟

المرأة الذكية يخشاها الرجل الشرقى “سي السيد” لأنه المدلل، فلا يحب من يرصد هفواته، ولأنه دوما يتصرف بعفوية بناء على موروثاته الثقافية، وقد تكون تصرفاته بعيدة عن الواقع وعن العقل، والبعض الآخر يحب المرأة الذكية فى حياته للخروج من المأزق ومصاعب الحياة.

وهل الفنانة علياء عساف ضحية رجل شرقي؟

من الممكن أن نعتبرها كذلك، لكن أريد أن أوضح أن الأنانية أصبحت ثقافة الزواج في أغلبية مجتمعاتنا الآن، فحينما يقبل الشاب أو الفتاة على الزواج، غالبا لا يفكر في الطرف الثاني، ويطلب تحقيق أهدافه فقط، ففكرة أن الزواج علاقة قائمة بين اثنين أساسها الحب والاحترام والتقدير لم تعد متواجدة بين بعض الشباب ومن هنا يحدث الطلاق.

فتربية الأولاد عن طريق إعطاءهم كل شىء، يولد عند الابن والابنة الاستهتار وعدم تحمل المسؤلية والأنانية، فضلا عن نشأة الأبناء  فى جو أسري يفتقر أغلبيته لمشاعر الأمان والعطاء والتدين، مع غياب تثقيف الشباب عن الزواج ودوره تجاه الشريك، كل ذلك يولد عند الأزواج الأنانية ورغبة كل طرف فى اشباع احتياجاته أولا، ويعتبر ذلك سببا قويا من أسباب الطلاق المبكر.

وما نصائحك لاستمرار الزواج؟

أعتقد أنه حان الوقت لبرامج تأهيلية خصوصا للشباب سواء المقبلين على الزواج، أو من هم أزواج، وذلك لتنمية النضج العاطفي لديهم، فلا يقعوا ضحية مثل الفنانة الشابة علياء عساف.

باﻹضافة إلى إعداد جلسات لتغيير المنظور الثقافي لديهم حول معايير اختيار شريكة الحياة وتدريبهم على تقبل عيوب الشريك والعمل على البحث في الإيجابيات لدى الشريك وتعزيزها، وكيفية تقبل أخطاء الآخر، والتعامل معها وتدريبهم على كيفية حل المشكلات بمنطقية.

وأيضا لابد من إعداد برامج إرشادية للأزواج لتعزيز التواصل بينهم، وتدريبهم على حل المشكلات والتغلب على الملل والرتابة في حياتهم، وجعل السعادة محور حياتهم.

[ad_2]
Source link

شاهد أيضاً

عراقية ترشح لرئاسة الجمهورية وترفع يدها اليسرى تحية لوطن مد على الافق جناحا