الرئيسية / عاجل / احتجاجات #تونس تتصدر عناوين الصحف
صحف
صحف

احتجاجات #تونس تتصدر عناوين الصحف

البداية اليوم من تونس والاحتجاجات على الإجراءات التقشفية التي اتخذتها الحكومة. الصحف التونسية عادت على الشد والجذب المتواصل بين الحكومة والمعارضة بسبب قانون المالية الذي دخل حيز التنفيذ بداية هذا الشهر. صحيفة لابريس عنونت الأغلبية الحكومية تتهم المعارضة بالاستثمار في البؤس فيما المعارضة تواصل الضغط وتطالب بتعليق قانون المالية. الصحيفة نقلت أن الائتلاف المعارض المنضوي تحت اسم الجبهة الشعبية وظف الاحتجاجات مطالبا بتعليق البنود التي تهم الزيادات “التعسفية” في الأسعار من قانون المالية للعام 2018.

وان الاحتجاجات في تونس وشد وجذب بين الحكومة والائتلاف المعارض حول قانون المالية الجديد. بعض الصحف التونسية استنكرت أعمال الشغب التي تخللت المظاهرات، وطالبت منظميها بضمان أمن وسلامة الممتلكات. في الصحف كذلك شهادات معتقلين سابقين لدى تنظيم “الدولة الإسلامية” وتسجيل صوتي ليئير نتانياهو نجل رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو، يُحرج والده، وتوقيع عقود تجارية بين الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورؤساء بعض عمالقة النت في الصين.

 

الصحيفة نددت بأعمال الشغب التي سادت الاحتجاجات الليلية وبالمندسين الذين كانوا يحملون أقنعة على وجوههم ويكسرون وينهبون الممتلكات. وذكرت الصحيفة أنه حتى في البلدان الراسخة في الديمقراطية فإن الاحتجاجات تنظم نهارا وبوجوه مكشوفة، وتحترم القوانين وتضمن أمن المتظاهرين والممتلكات العامة والخاصة.

إنه تخليد غريب لذكرى الثورة الذي يقترب موعده والمحدد في الرابع عشر من الشهر الجاري، كتبت صحيفة لومانيتيه الفرنسية. ونقلت أجواء الاضطرابات الاجتماعية السائدة في عدد من المناطق في تونس مع اقتراب تخليد الذكرى السابعة للإطاحة بالرئيس الأسبق زين العابدين بن علي، ورأت الصحيفة أن اندلاع الاحتجاجات من جديد يعكس مشكلة العدالة الاجتماعية في تونس ، ولا سيما أن هذا المطلب كان أساسَ ثورة الرابع عشر من يناير للعام 2011. وأشارت صحيفة لومانيتيه إلى أن المناطق الواقعة في الوسط الغربي ما زالت تعاني من التهميش ومن ارتفاع نسب البطالة بين الشباب، حيث تصل هذه النسب إلى 30 في المئة في سيدي بوزيد وإلى 26 في المئة في القصرين.

صحيفة لاكروا نقلت بعض شهادات معتقلين سابقين في سجون تنظيم “الدولة الإسلامية” في سوريا والعراق، وكتبت إنه وبعد ثلاثة أشهر من استعادة الرقة شمال سوريا تتواتر الشهادات حول نظام الرعب الذي أنشأه التنظيم وعمل به خلال ثلاث سنوات، ومن بين أسس هذا النظام سجون أخفى فيها تنظيم “الدولة الإسلامية” آلاف المعتقلين في سرية تامة. الصحيفة نقلت شهادة هذا الرجل اسمه حسين وعمره تسعة وثلاثون عاما يقول إن عمليات التعذيب كانت أسوأ من الموت، وأشارت الصحيفة إلى أن الأسئلة حول الكيفية التي يجب بها معاقبة المتورطين في هذه الجرائم هي اليوم مطروحة في سوريا والعراق.

تهتم الصحف اليوم بتسجيل صوتي مسرب لنجل رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو. التسجيل يخاطب فيه يئير نتانياهو أحد أصدقائه وهو ابن لأحد كبار رجال الأعمال الإسرائيليين، ويقول له كيف ترفض إقراضي مبلغ أربعَ مئة شيكل ووالدي مرر صفقة لوالدك بقيمة عشرين مليار دولار؟ صحيفة ليبراسيون عادت على الخبر ونقلت أن التصريحات تعود للعام 2015 كان نجل نتانياهو صرح بها عند خروجه من أحد أندية التعري والمبلغ الذي كان يطلبه من صديقه كان يريد دفعه لإحدى المومسات. صحيفة ليبراسيون كتبت إنها ليست المرة الأولى التي يثير فيها يئير نتانياهو الجدل، فهو قد عرف عليه قربه من اليمين المتطرف الأمريكي وعداؤه لليساريين، حتى أنه يرفض جمع فضلات كلبه في الشارع مما يعتبر إساءة كبرى في إسرائيل. ليبراسيون قالت إنه صار مصدر متاعب متكررة لوالده. وهذا التسجيل قد تكون له تبعات على مستقبل والده السياسي ولا سيما أنه متابع بقضايا فساد، ويخرج آلاف الإسرائيليين منذ شهر للتظاهر ضده في تل أبيب مساء كل سبت.

طرح لا يتفقق معه هذا المقال من صحيفة هارتس الإسرائيلية.. الذي يعتبر كل من يعتقد أن هذا التسجيل الصوتي سيطيح بنتانياهو فهو مخطئ. لماذا؟ لأن مثل هذه الممارسات شائعة ومقبولة في المجتمع الإسرائيلي ونوادي التعري هي أماكن شرعية للترفيه على النفس كما تنقل الشاشات ووسائل الإعلام في إسرائيل، تضيف الصحيفة وترى أن خصوم نتانياهو سيوظفون هذا التسجيل في الدعايات الانتخابية لكنه لن يكون له أثر حاسم على مصير نتانياهو السياسي.

صحيفة ليبراسيون اهتمت بعمالقة النت الصينيين، وهي مجموعة من مواقع إنترنت الصينية المتخصصة في بيع السلع، وأشارت الصحيفة إلى لقاء الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ببعض رؤساء هذه الشركات هناك. هؤلاء وعدوا بالسماح ببيع منتجات فرنسية على مواقعهم الإلكترونية في الصين كما وعدوا بفتح مخازن منتجاتهم في فرنسا. الصحيفة كتبت إن الصين تطبق مبدأ الدبلوماسية التجارية والصين مستعدة لتسويق عشرة آلاف علامة فرنسية مقابل أربعمئة علامة اليوم.

شاهد أيضاً

الجيش السوري الحر يمجدون صدام خسين

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *