الرئيسية / اخبار العرب و العالم / موقع عراقي : وزير الصناعة الجزائري ينفي تورطه في فضيحة بنما

موقع عراقي : وزير الصناعة الجزائري ينفي تورطه في فضيحة بنما

نفى وزير الصناعة الجزائرية عبد السلام بوشوارب، عبر هيئة فرنسية تشرف على تسيير ممتلكاته المالية، امتلاكه لحساب مصرفي في بنما، وأعلنت أن لا علاقة له بفضيحة وثائق بنما التي تفجرت أمس.

ونشرت وكالة الأنباء الجزائرية الرسمية، رسالة توضيحية قالت أنها تسلمتها من مؤسسة الدراسات والإستشارة مقرها في لوكسمبورغ. وتقول الرسالة، أن الشركة التي يمتلكها السيد بوشوارب عبد السلام، وزير الصناعة والمناجم، والمسماة Royal Arrival Corp، أنشئت “بمبادرة من مؤسسة الدراسات والإستشارة”، من أجل تسيير أملاكه الشخصية ولكنها لم تنشط أبداً و لا تتوفر على أي حساب مصرفي”.
وزعمت مؤسسة الدراسات والإستشارة، التي كلفت بالتصرف لحساب عبد السلام بوشوارب، أنها هي “المبادرة بإنشاء شركة روايال أريفل كورب، والتي تم تأسيسها في شفافية تامة”.
وأضافت الهيئة الفرنسية، أن بوشوارب، “طلب فور إطلاعه على مساعينا بتجميد أي نشاط لهذه الشركة طيلة مدة ممارسة عهداته العمومية وبالتالي فإنه لم يتم فتح حساب مصرفي لدى البنك السويسري NBAD بجنيف”.
وبحسب الرسالة التي وقعها الوكيل المعتمد لشركة روايال أريفل كورب، الفرنسي غي فيتي، فإن نشاط الشركة المفترضة، كان يتعلق بتسيير الذمة المالية للوزير بوشوارب، قبل استلام مهامه”. وأكد نفس المصدر أن الشركة لم تدخل أبدا في النشاط في أي بلد كان و لم يكن لها أي حساب لدى البنك السويسري NBAD، باعتبار أنه تم إلغاء إجراءات فتح الحساب”.
وكان أمس وزير الصناعة الجزائري الحالي عبد السلام بوشوارب، قد ورد ضمن قائمة الشخصيات التي تمتلك حسابات مصرفية غير خاضعة للضريبة في بنما، وذكرت وثائق مسربة أن الوزير بوشوارب، “كان يملك شركة في بانما هي “روايال أريفل كورب”، وأنها أنشئت في أبريل 2015، عن طريق مكتب توطين المؤسسات الناشطة ما وراء البحار، “موساك فونسيكا”.

وذكرت الوثائق أن “الفرنسي غي فيتي، الوكيل المعتمد لروايال أريفول كورب، أكد في بريد إلكتروني موجه بتاريخ 6 أبريل/نيسان 2015، لمكتب موساك فونسيكا في لوكسمبروغ، أن المستفيد الحقيقي من الشركة هو بالفعل الوزير المتولي لمهامه منذ أبريل/نيسان 2014 و حاول الطمأنة بشأن هذه الشخصية السياسية”.

وأوضح أن الغاية من إنشاء روايال أريفل كورب كانت “تسيير محفظة قيم عقارية بقيمة 700 ألف يورو ممتلكة حالياً بشكل شخصي”. ولا يعرف مصدر هذه الأموال التي تعود لوزير الصناعة الجزائرية، خاصة وأن مرتبه كوزير منذ عام 1996، لا يتيح له جمع كل هذا المبلغ. ولا يعرف ما إذا كان الوزير عبد السلام بوشوارب، قد ضمن تصريحه بممتلكاته التي يفرضها تعيينه كوزير قبل سنتين، لدى المحكمة العليا في الجزائر.
وقبل هذه القضية تلاحق الوزير بوشوارب، شبهات حول استفادته من قرض من بنك الخليفة الخاص في الجزائر، ولم يعد القرض لكون البنك تم حله من قبل الحكومة، كما توجه إليه اتهامات بالتورط في بيع المؤسسات والشركات العمومية منتصف التسعينات عندما كان وزيراً للصناعة، وكانت الجزائر تحت ضغوط صندوق النقد الدولي.

وتزامنت قضية وزير الصناعة الجزائري، مع عودة الجدل بشان قضية الفساد التي تورط فيها وزير الطاقة السابق شكيب خليل، والتي تفجرت في مارس/آذار2013 ، قبل أن يفر الوزير إلى أمريكا ويعود في مارس الماضي إلى الجزائر دون أن يخضع للمساءلة القضائية.

المصدر

شاهد أيضاً

الارجنتين | معلومات عن غواصتها المفقودة

الارجنتين | معلومات عن غواصتها المفقودة

أكدت القوات البحرية الأرجنتينية، اليوم الخميس في بيان خاص حصولها على معلومات تشير إلى حصول …