وفق ما ذكرت وكالة فرانس برس اذ قالت رئيسة المحكمة إيزابيل بريفو ديسبريز إنه لم يثبت أن جواد بن داود وفر مأوى لإرهابيين،.

في المقابل، حكم على محمد صومه الذي يلاحق أيضا بتهمة “إخفاء أشرار إرهابيين”، بالسجن خمس سنوات.

وكان صومه يتولى دور الوسيط، وربط بين حسنة آيت بوالحسن المكلفة بالعثور على مخبأ للمتطرفين الفارين، وجواد بن داود. وكان الادعاء قد طالب أيضا بسجنه أربع سنوات.

وحكم على المتهم الثالث يوسف آيت بو الحسن الملاحق بتهمة “عدم الإبلاغ عن جريمة إرهابية”، بالسجن أربع سنوات، بينها سنة مع وقف التنفيذ.

ولم تطلب المحكمة بطاقة إيداع بالسجن للمتهم، وهو شقيق حسنة وابن عم عبد الحميد أبا عود، أحد العقول المدبرة المفترضة للاعتداءات. وطلب الادعاء لهذا المتهم السجن خمس سنوات.