الرئيسية / سياسة / ميركل ترفض قرار ترامب بشأن القدس
المستشارة الالمانية - انغيلا ميركل
المستشارة الالمانية - انغيلا ميركل

ميركل ترفض قرار ترامب بشأن القدس

قالت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل، اليوم الأربعاء، إن ألمانيا لا تؤيد قرار إدارة ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.

وبحسب وكالة رويترز، نقل المتحدث باسم الحكومة عن ميركل قولها في تغريدة على “تويتر”: “الحكومة الألمانية لا تؤيد هذا الموقف لأن وضع القدس يجب أن يتحدد في إطار حل الدولتين”.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد قال، مساء الأربعاء، إن الوقت حان للاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، مشيرا إلى أن إعلانه يمثل بداية لنهج جديد للصراع الإسرائيلي الفلسطيني.

وأدعى الرئيس الأمريكي أن قراره اليوم بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل “يخدم مصلحة الولايات المتحدة وعملية السلام”.

وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الأربعاء، رسميا، أن الولايات المتحدة تعترف بالقدس عاصمة لإسرائيل وستنقل سفارتها من تل أبيب إلى هناك، في مخالفة لما جرت عليه السياسة الأمريكية منذ فترة طويلة.

 

أكدت فيديريكا موغيريني المفوضة العليا للسياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي تمسك الدول الأعضاء بالاتحاد بالاجماع الدولي القائم بشأن وضعية القدس، داعية دول المنطقة إلى ضبط النفس.

وأعربت موغيريني في بيان نشر مساء يوم الأربعاء عن قلق الاتحاد الأوروبي البالغ من قرار ترامب الاعتراف بالقدس كعاصمة لإسرائيل ونقل السفارة الأمريكية إلى هذه المدينة، والآثار المحتملة المترتبة على هذا الإعلان فيما يتعلق بآفاق السلام في الشرق الأوسط.

وأكدت أن “موقف الاتحاد الأوروبي يبقى ثابتا”، بحيث “من الضروري تحقيق تطلعات كلا الطرفين (الفلسطيني والإسرائيلي)” وشددت موغيريني على أن “الطريق إلى الأمام يجب إيجاده عبر التفاوض لتسوية مسألة وضعية القدس كعاصمة مستقبلية للدولتين”.

وأضافت موغيريني أن دول الاتحاد الأوروبي ملتزمة بالإجماع الدولي إزاء وضعية القدس المنصوص عليها في القرارات الدولية، وخاصة، في قرار مجلس الأمن الدولي رقم 478، طالما لم يتم اتخاذ قرار آخر بهذا الشأن.

ودعت جميع الأطراف المعنية إلى ممارسة ضبط النفس والهدوء تفاديا للمزيد من التصعيد.

وشددت على مواصلة تركيز الجهود على “خلق الظروف لإطلاق المفاوضات المباشرة والجدية التي ستتيح حل جميع المسائل حول الوضع النهائي للقدس”.

وزير خارجية إيطاليا: لن نتخلى عن حل الدولتين

أعرب وزير الخارجية الإيطالي أنجيلينو ألفانو عن معارضته لقرار ترامب وأكد خلال مقابلة مع قناة Rai الرسمية بثت الأربعاء: “لن نتخلى عن الحل الوحيد الذي منحه التاريخ إياه كحل ممكن وهو حل الدولتين”.

وأكد ألفانو أن “موضوع وضعية القدس يجب حله في مفاوضات بين الطرفين”.

بلجيكا: قرار ترامب غير صحيح

قال وزير الخارجية البلجيكي، ديديه رينديرز، إن قرار الرئيس الأمريكي بشأن القدس غير صحيح ويبعث على المرارة، معربا عن أمله بألا يؤدي إلى ردود فعل عدوانية.

وأضاف: “لقد وجهنا إشارات عديدة لإفهام الإدارة الأمريكية أن هذا القرار غير صحيح وكنا نخشى من أن خطوات كهذه ستشعل المنطقة وحذرنا وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون من ذلك خلال زيارته لبروكسل”.

ورجح رينديرز أن الحالة يمكن أن تتيح لأوروبا لعب دور أكثر أهمية (في تسوية الصراع الفلسطيني الإسرائيلي).

فرنسا: قرار ترامب أحادي ومؤسف

قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إنه لا يؤيد قرار ترامب، واصفا إياه بـ” أحادي الجانب” و”مؤسف” ويتعارض مع المسار السابق للسياسية الأمريكية قبل إعلان الأربعاء.

بريطانيا: القرار الأمريكي لا يخدم إحلال السلام في المنطقة

أبدت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي معارضتها لقرار الرئيس الأمريكي بشأن القدس “استباقا لاتفاق الحل النهائي”.

 

أعلن وزير الخارجية الأمريكي، ريكس تيلرسون، أن وزارته ستبدأ فورا في تنفيذ توجيهات الرئيس، دونالد ترامب، بخصوص نقل سفارة الولايات المتحدة في إسرائيل إلى القدس.

 

وقال تيلرسون، في مؤتمر صحفي عقده مساء اليوم الأربعاء، إن قرار ترامب حول الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل “يستجيب لحقائق اليوم”، موضحا أن هذه المدينة تحتضن كلا من “الهيئة التشريعية الأعلى للبلاد وقضاءها الأعلى ومكتبي الرئيس ورئيس الوزراء”.

وأضاف تيلرسون: “لقد أجرينا مشاورات مع عدد كبير من الأصدقاء والشركاء والحلفاء قبل اتخاذ الرئيس هذا القرار… ونحن على يقين بوجود إمكانية لتحقيق سلام طويل الأمد”.

وأشار تيلرسون إلى أن وزارته “ستبدأ على الفور عملية تطبيق القرار المتخذ من خلال المباشرة بإعداد نقل سفارة الولايات المتحدة من تل أبيب إلى القدس”.

وشدد تيلرسون على أن “الخارجية الأمريكية تولي الاهتمام الأولي لمسائل ضمان أمن مواطني الولايات المتحدة”.

وكان الرئيس الأمريكي، قد أعلن رسميا، مساء يوم الأربعاء، الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل وقرر البدء بنقل سفارة بلاده من تل أبيب إلى هذه المدينة الفلسطينية العريقة.

ومن الجدير بالذكر أن الكونغرس الأمريكي أقر هذه الخطوة في العام 1995، إلا أن رؤساء الولايات المتحدة قبل ترامب أجلوا المصادقة عليها.

وتمثل قضية القدس إحدى أهم القضايا المتنازع عليها في الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، وعلى الرغم من أن جميع القرارات الدولية حول هذه المسألة تؤكد على ضرورة أن تكون القدس الشرقية عاصمة لدولة فلسطينية، ويمثل الجانب الغربي من المدينة عاصمة لدولة إسرائيلية، إلا أن إسرائيل تصر على أن القدس بشقيها هي “عاصمتها الأبدية والموحدة”.

واحتلت إسرائيل القدس الشرقية في حزيران عام 1967، وأعلنت لاحقا ضمها إلى القدس الغربية، واصفة المدينة كلها بأنها “عاصمة موحدة وأبدية” لإسرائيل، وهو ما يرفضه المجتمع الدولي.

وكان ترامب وعد، خلال حملته الانتخابية نهاية العام 2016، بنقل السفارة الأمريكية إلى القدس من موقعها الحالي في تل أبيب، وكرر في أكثر من مناسبة أن الأمر “مرتبط فقط بالتوقيت”.

 

شاهد أيضاً

كركوك

داعش يقصف مقر مكافحة الارهاب بكركوك

افادت انباء ان عناصر من داعش الارهابي اطلقوا قذيفة هاون على احد مقرات جهاز مكافحة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *