الرئيسية / أمن / تقرير امريكي:فرقة العباس التابعة للسيستاني تتلقى 2.52 مليون دولار شهرياً
عاجل
عاجل

تقرير امريكي:فرقة العباس التابعة للسيستاني تتلقى 2.52 مليون دولار شهرياً

كشفت دراسة أعدها معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى صراعاُ عراقياً _ أميركياً من جانب مع إيران من جانب آخر من أجل السيطرة على فصائل الحشد، الدراسة ركزت على مسيرة “فرقة العباس القتالية” الموالية للمرجعية والتي تحولت الى ساحة لضغوطات إيرانية ومحاولات عراقية أميركية لابعادها من النفوذ الإيراني… المزيد عن الدراسة في سياق هذا التقرير..

 تُعتبر “فرقة العباس القتالية” الفصيل الأبرز في “الحشد الشعبي” الموالية لمرجعية السيستاني، ووفقا لمسؤولين في الفرقة فإنها تضم أكثر من 7 آلاف عنصر في الخدمة الفعلية وما بين 35 _ 40 ألف عنصر احتياطي، وقد أثبتت أنها ضمن أكثر القوات المتطوعة فعاليةً بسبب تلقيها باستمرار أوامر من رئيس الوزراء وقيادة العمليات المشتركة، في حين أن العديد من فصائل الحشد الشعبي، تخضع بدلاً من ذلك لسلطة قادة موالين لإيران بحسب تحليل معهد واشنطن.

التحليل أضاف أن “فرقة العباس” أعلنت باستمرار أنها تعمل تحت السلطة الكاملة لوزارة الدفاع؛ وتتلقى أسلحتها الثقيلة من الحكومة، وستعيدها إليها بناء على طلبها؛ ولن تسعى إلى التمتع بصلاحيات الإعتقال؛ وملتزمة بحل نفسها بناءً على طلب الحكومة. ومن خلال اندماجها في خطة معركة الموصل، قدمت الفرقة خدمات عسكرية للعراق في أوقات كانت فيها فصائل “الحشد الشعبي” المدعومة من إيران غائبة أو غير مجدية، لأنها لم تتمكن من العمل بشكل مباشر مع التحالف الدولي أو قوات  البشمركة الكُردية بحسب تحليل المعهد.

مصادر الفرقة كشفت أن مواردها المالية يتم توفيرها من خلال تمويل من وزارة الدفاع ومؤسسات “العتبات” و”لجنة “وحدات الحشد الشعبي”” التابعة لرئيس الوزراء بحيث تتلقى 75% من العناصر الفعلية للفرقة مخصصاتها الشهرية من احتياطيات “العتبات” المالية – ما يساوي 2.52 مليون دولار شهرياً، ويتلقى المتطوعون مبلغ الـ 600 دولار كرواتب فضلاً عن خدمات معيشية أساسية، وتتلقى شريحةً أصغر حجماً للفرقة تعادل 28% رواتبها من هيئة الحشد الشعبي التي تلقت مبلغاً قدره 1.63 مليار دولار من الميزانية العامة لعام 2017.
التقرير الأميركي يشير الى أن العبادي حاول إدراج أفراد “فرقة العباس” على جدول رواتب “الحشد الشعبي” مرتين متتاليتين دون جدوى. وفي المقابل، ذكر قائد “فرقة العباس” ميثم الزيدي أن “لجنة تابعة للحشد تعتزم حذف 154 محارباً من (الفرقة) كانوا قد شاركوا في معركة الموصل من جدول رواتب “وحدات الحشد”.

“فرقة العباس” تتلقى 1.37 مليون دولار فقط من أصل الرواتب والمصاريف التشغيلية للحشد البالغة قيمتها 98.5 مليون دولار كل شهر، ويعني ذلك أن الفرقة التي توفر 6 في المائة من قوات الحشد البالغة 122,000  مقاتل مسجل، إلّا أنها تحصل على 1% فقط من رواتب الحشد الشعبي.

التحليل الأميركي فسر هذا الإجحاف بحق فرقة العباس بأن نائب رئيس هيئة الحشد أبو مهدي المهندس، الذي يشرف على أموال الحشد يعتبر مقاتلي “فرقة العباس” تهديداً وذلك لعدم خضوعهم لسيطرته في وقت يموّل مقاتلي “كتائب سيد الشهداء” بنسبة 100% والبالغ عددهم رسمياً 2,723، وذلك بسبب قربهم من إيران وتزعم هذه الكتائب من قبل أحد زملاء المهندس القدامى.

التقرير الأميركي يشير الى أن قوات التحالف بقيادة أميركا لا يمكنه أن يتواصل مباشرةً مع “فرقة العباس القتالية” لإبقاء الجهات الاستخباراتية الإيرانية بعيدة عنها، لذا يلجأ لتقديم المساعدات بشكل غير مباشر للفرقة عبر توفير تمويل إضافي وتوفير المعدات لوزارة الدفاع العراقية، والتي يمكن أن تنقلها بعد ذلك إلى القوات المتحالفة مثل “فرقة العباس” ووحدات أخرى من “العتبات”، بالإضافة إلى وحدات سنية ومسيحية، ويزيدية تستجيب لأمرة سلطات القيادة العراقية بدلاً من القادة المدعومين من إيران.

شاهد أيضاً

كركوك

ورد الان | مقتل واصابة العشرات بتفجير في كركوك

في نبا عاجل ورد للتو من مراسل موقع في قضاء طوزخرماتو في كركوك عن ان …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *