الرئيسية / أمن / لم تصل صواريخ صدام حسين الى لندن خلال 45 دقيقة كما قال بلير فعوضها طه حسين

لم تصل صواريخ صدام حسين الى لندن خلال 45 دقيقة كما قال بلير فعوضها طه حسين

نشرت صحيفة “دايلي ميلDaily Mail ” البريطانية مقطع فيديو وصفته بـ “الصادم” , يظهر قيام متطرف بريطاني مرتبط بالهجوم الارهابي على جسر لندن , وهو يقود سيارته حول عدد من القواعد العسكرية والمعالم الاثرية بما فيها قصر “وندسور” الملكي , مهدداً بالإطاحة بالملكة فيكتوريا بنفس الطريقة التي أطاحت بنظام الحكم الوطني

وقالت الصحيفة في تقرير ترجمته وكالة / بدر نيوز/ إن المتطرف البريطاني المدعو “طه حسين” ذو الـ 21 عاماً ، والمحتجز حالياً لدى السلطات البريطانية , هو صديق مقرب من الارهابي “خرام بوت” الذي نفّذ الى جانب رجلين آخرين هجوماً إرهابياً عن طريق دهس عدد من المارّة بسيارة كانت بحوزتهم , تلاها قيامهم بعمليات طعن بالسكاكين ضد مرتادي جسر لندن وسوق “بورو” في شهر حزيران الماضي ، مما أسفر عن مقتل ثمانية أشخاص وجرح عشرات اخرين.

وأضافت الصحيفة البريطانية إن “حسين” و صديقه المدعو “فيصل علي” , كانا مسؤولين عن تصوير ونشر عدة مقاطع دعائية تروج للعمليات الارهابية التي يشنها تنظيم داعش الارهابي في أوروبا ، بضمنها هجمات باريس في تشرين الثاني 2015 ، وهجوم جسر لندن في حزيران 2017 , بالإضافة الى ستة مقاطع أخرى وجدت في هاتفه المحمول , أظهرت علاقاته الواسعة مع عدد من الدواعش البريطانيين البارزين , بضمنهم الارهابي المدعو “هارون علي سيد” البالغ من العمر 19 عاماً ، والمحكوم حالياً بالسجن مدى الحياة بسبب ضلوعه بالتخطيط لهجوم إرهابي على حفل موسيقي في منطقة “هايد بارك” , والداعية المتطرف “انجم تشودارى” المسجون حالياُ بتهمة إرسال مواد متفجرة الى الارهابي المدعو “محمد سفيان” والمسجون هو الاخر بتهمة التخطيط لقيادة شاحنة مليئة بالمتفجرات وتفجيرها في شارع “اكسفورد” , ناهيك عن سجلات المكالمات التي جمعت “طه حسين” بالحارس الامني السابق والقيادي الحالي في عصابات داعش الارهابية في سوريا , “عمر حسين” الملقب بـ “أبو سعيد البريطاني”.

وأشارت صحيفة “دايلي ميلDaily Mail ” في ختام التقرير الى ثبوت سبعة تهم تتعلق بالتخطيط لهجمات مسلحة ونشر مواد دعائية لصالح تنظيم ارهابي بحق “طه حسين” وسيتم إصدار الحكم النهائي عليه من قبل محكمة “أولد بيلي” خلال هذا الشهر.

شاهد أيضاً

خاف ينفجر لغم مرافق العبادي يسير قبله وهو لابس مدني بجبهات القتال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *