الرئيسية / أمن / انتقاد آلية محاكمة الدواعش بالعراق

انتقاد آلية محاكمة الدواعش بالعراق

 

في نبا عاجل ورد الان من مراسل موقع عراقي في العراق اذ وجهت منظمة “هيومن رايتس ووتش”، انتقادا لظروف المحاكمات العراقية لأشخاص يشتبه في انتمائهم لتنظيم داعش، وأعربت عن أسفها لعدم وجود “إستراتيجية وطنية” لتنظيم الأولويات.
ونبهت المنظمة الحقوقية، الثلاثاء، في تقرير حديث، إلى غياب استراتيجية وطنية في العراق لضمان “ملاحقات قضائية موثوقة ضد من ارتكبوا أفظع الجرائم”.

وذكرت “هيومن رايتس ووتش”، أن الملاحقات القضائية الواسعة المستندة إلى قانون مكافحة الإرهاب، ضد كل من كان ينتمي إلى داعش بطريقة أو بأخرى، من دون تسلسل هرمي، قد تمنع المصالحة مستقبلا، وتسبب اكتظاظا في السجون لعقود”.

وأشارت مديرة هيومن رايتس ووتش في الشرق الأوسط، سارة ليا ويتسون، إلى أن القضاء العراقي يمنع التمييز بين مسؤولية الأطباء الذين أنقذوا الأرواح تحت حكم تنظيم داعش، والمسؤولين عن الجرائم ضد الإنسانية.

وأوردت المنظمة الحقوقية، أن السلطات تتابع “جميع المشتبه في انتمائهم لداعش، دون التركيز على الجرائم أو الأعمال المحددة التي ربما تكون قد ارتكبت”.

وقدر باحثون، العدد الإجمالي للأشخاص الذين سجنوا في العراق بتهمة الانتماء إلى تنظيم داعش الإرهابي، بعشرين ألفا.

ويتيح قانون مكافحة الإرهاب، توجيه الاتهام إلى عدد كبير من الأشخاص بينهم أشخاص لم يتورطوا في أعمال عنف، ولكن يشتبه في أنهم ساعدوا تنظيم داعش، مثل الأطباء الذين عملوا في المستشفيات التي أدراها التنظيم المتطرف أو الطباخين الذي كانوا يعدون الطعام للمقاتلين.

وترى “هيومن رايتس ووتش” التي تتخذ نيويورك مقرا أن السلطات “لم تبذل أي جهد لطلب مشاركة الضحايا بمثابة شهود في المحاكمات”.

 

شاهد أيضاً

ملاعب

أول المنطلقين في جائزة موناكو الكبرى للفورمولا 1

حقق سائق ريد بول الأسترالي دانيال ريكاردو توقيتا قياسيا في الجولة الثالثة من التجارب الرسمية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *