You are here
Home > أمن > القناصة الروسية التي اعتقلها مكافحة الارهاب طلعت يزيدية ومرتاحة بكنف داعش

القناصة الروسية التي اعتقلها مكافحة الارهاب طلعت يزيدية ومرتاحة بكنف داعش

بعد ان كانت وسائل اعلام عراقية و مصادر ميدانية في القوات الامنية العراقية، قد افادت اليوم السبت، باعتقال القوات العراقية قناصة روسية في داعش بالمدينة القديمة ايمن الموصل، وفيما قالت مصادر اخرى بأن القناصة الداعشية من الجنسية الشيشانية وليست روسية وانتشرت صورتين لها لدى اعتقالها وبعد عملية الاعتقال ، ظهر بأن الفتاة لم تكن سوى مختطفة كوردية ايزيدية كان قد تم خطفها من قبل داعش في 2014 .
الفتاة تعرف اهلها عليها من صورها وتدعى نضال خالد كورو ، من قرية حردان بمنطقة شنكال وقد تم خطفها مع آلاف غيرها بعد اجتياح ارهابيي داعش مدينة شنكال في الثالث من أغسطس/آب 2014.
الفتاة وبسبب حالة الهلع والخوف التي اصابتها لدى اعتقالها لم تستطع الكلام ، فظنت القوات الامنية انها القناصة الداعشية التي كانت تبحث عنها هذه القوات ،لكنها لاحقاً وعندما تمكنت من الكلام اخبرت القوات الامنية بقصتها، وقد قضت الشهرين الاخيرين محتجزة من قبل ارهابيي داعش في سرداب بالمدينة القديمة .
هذا فيما قال اعلامي ايزيدي ان التباساً حصل لدى القوات الامنية اثناء العثور عليها ، حيث كانت تتواجد في موقع كان سابقا مكانا لتواجد القناصة الدواعش. وتابع مهند شنكالي بالقول: ” تزامن العثور على الفتاة الايزيدية تواجد طفلة اخرى شيشانية عثر عليها في نفس المكان مما زاد من الشكوك لدى القوات الامنية حولها “.
هذا وتحاول اسرة الفتاة حالياً استلامها من القوات الامنية .
هذا وبحسب القوات الامنية، هناك قناصة في دي داعش تدعى “نورا” الروسية، أو “نورا العمري”(28) عامًا ، يبحث عنها الجيش العراقي ويعتبرها إحدى أخطر قناصة في تنظيم داعش في مناطق شمال شرق الفلوجة العام الماضي.
وكانت الاستخبارات العراقية عممت في يونيو/حزيران 2016 بعض مواصفاتها بهدف البحث عنها واعتقالها أو قتلها. ومن أبرز مواصفات القناصة الروسية “نورا” وفقًا للمصدر الاستخباراتي العراقي، أنها شقراء، وطويلة، من أصل أذري، قدمت من سوريا للعراق، وهي مسؤولة عن قتل 21 عراقيًا من عناصر الشرطة الإتحادية وفرقة مكافحة الإرهاب التي دخلت الفلوجة. وأنها من ضمن 13 قناصًا، كانوا يمثلون”ساتر النار”الذي يعتمده داعش لصد أي تقدم محتمل للقوات العراقية، ومنع المدنيين من مغادرة المدينة، إلا أنها اختفت بعد دخول القوات العراقية إلى قضاء الفلوجة.
وأضاف المصدر الاستخباري، أن “نورا” الروسية، انضمت للقتال مع تنظيم داعش منذ العام 2014 في سوريا، قبل توجهها إلى منطقة حديثة العراقية، ومن ثم إلى الفلوجة نهاية العام 2015 .

 

نصر حاجي خدر

اترك تعليقاً

Top